نجمة وكيس الحلوى: قصة عن العطاء للأطفال
في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة اسمها نجمة. كانت نجمة تحب الحلوى كثيراً. ذات يوم، أعطاها جدها كيساً كبيراً مليئاً بأشهى أنواع الحلوى. فرحت نجمة كثيراً بهذا الكيس الثمين، وبدأت تتناول الحلوى بشراهة.
بينما كانت نجمة تتجول في الحي، رأت طفلاً يجلس وحيداً على الرصيف. كان الطفل يبدو حزيناً جداً. اقتربت نجمة منه وسألته: "ما بك يا صغيري؟ لماذا تبدو حزيناً؟"
أجاب الطفل بصوت خافت: "ليس لدي أي حلوى. أتمنى لو كان لدي قطعة واحدة فقط."
توقفت نجمة للحظة وفكرت. كانت تحب الحلوى كثيراً، ولكنها شعرت بالشفقة على هذا الطفل الحزين. قررت نجمة أن تفعل شيئاً لطيفاً. فتحت كيس الحلوى وأعطت الطفل حفنة كبيرة منها.
ابتسم الطفل الصغير ابتسامة عريضة. شكر نجمة كثيراً وقال: "شكراً لكِ يا نجمة. لقد جعلتِ يومي سعيداً!"
شعرت نجمة بسعادة غامرة. أدركت أن العطاء يجلب سعادة أكبر من الحصول على الأشياء لنفسها. منذ ذلك اليوم، أصبحت نجمة تبحث دائماً عن طرق لمساعدة الآخرين وإسعادهم. تعلمت أن العطاء هو أجمل هدية يمكن أن نقدمها.
وفي كل مرة كانت تعطي فيها شيئاً من ممتلكاتها، كانت تشعر بقلبها يمتلئ بالفرح والسعادة. أصبحت نجمة مثالاً يحتذى به في الحي، وعرفها الجميع بقلبها الطيب وكرمها.
وهكذا، عاشت نجمة حياة سعيدة ومليئة بالعطاء، وتعلمت أن السعادة الحقيقية تكمن في مساعدة الآخرين وإسعادهم.