قصة مسلسل وما زال النيل يجري
تدور أحداث مسلسل "وما زال النيل يجري" في إحدى قرى صعيد مصر خلال فترة الخمسينيات من القرن الماضي، حيث يسلط الضوء على الصراعات الاجتماعية والسياسية التي كانت تعصف بالمجتمع المصري في تلك الحقبة. يركز المسلسل على حياة عائلة "العمدة سليمان"، الرجل النافذ الذي يسيطر على مقاليد الأمور في القرية، وكيف تتأثر حياتهم بقدوم "المهندس مدحت"، الشاب المتعلم الذي يحمل أفكارًا جديدة ويسعى لتغيير الواقع المرير الذي يعيشه أهل القرية.
يتناول المسلسل قضايا هامة مثل الفقر، الجهل، الظلم الاجتماعي، والصراع بين التقاليد القديمة والأفكار الحديثة. كما يعرض المسلسل صورة حية للعلاقات الإنسانية المعقدة بين أفراد المجتمع، من حب وكراهية، وفرح وحزن، وأمل ويأس. يواجه المهندس مدحت العديد من التحديات والصعوبات في سبيل تحقيق أهدافه، ولكنه يصر على المضي قدمًا في طريقه، مدفوعًا بإيمانه بقدرة الإنسان على التغيير.
تتوالى الأحداث وتتصاعد وتيرة الصراع بين العمدة سليمان والمهندس مدحت، وتنكشف العديد من الأسرار والخبايا التي كانت مدفونة في الماضي. وفي النهاية، ينتصر الخير على الشر، وتتحقق العدالة، ويعم السلام في القرية.
تاريخ عرض المسلسل
تم عرض مسلسل "وما زال النيل يجري" لأول مرة في عام 1992. وقد حقق المسلسل نجاحًا كبيرًا وشهرة واسعة، ولا يزال يحظى بشعبية كبيرة حتى اليوم. يعتبر المسلسل من كلاسيكيات الدراما المصرية، ويتميز بقصته المشوقة، وشخصياته المميزة، وأداء الممثلين المتميز.
المسلسل من بطولة نخبة من نجوم الدراما المصرية، منهم: محمود مرسي، فردوس عبد الحميد، يوسف شعبان، تهاني راشد، وأحمد راتب. ومن إخراج محمد فاضل.